الحاج سعيد أبو معاش

12

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

التنزيل والتأويل وما كان اللّه لينزل عليه شيئاً لم يُعلّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله والذين لا يعلمون تأويله إذ قال العالم فيه بعلم فأجابهم اللّه « يقولون آمنّا به كلّ من عند ربّنا » فالقرآن عام وخاصّ ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ والراسخون في العلم يعلمونه . 3 - عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : يا أبا الصباح نحن قوم فرض اللّه طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال اللّه : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله » . 4 - عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله . 5 - من كتاب حلية الأولياء يرفعه إلى عبداللّه بن مسعود أنه قال : القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا ولها ظهر وبطن ، ان علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن . 6 - عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : نزل القرآن اثلاثاً ، ثلثٌ فينا وفي عدوّنا وثلث سنن وأمثال وثلث فرائض وأحكام . 7 - عن داود بن فرقد . عمّن ذكره عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ان القرآن نزل على أربعة أرباع : ربع حلال وربع حرام وربع سنن واحكام وربع خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم . 8 - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل القرآن أربعة أرباع : ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع في فرائض واحكام . 9 - عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نزل القرآن على أربعة أرباع ، ربع فينا وربع في عدوّنا وربع في فرائض واحكام وربع سنن وأمثال ولنا كرائم